الآغا بن عودة المزاري
248
طلوع سعد السعود
ثالث أو رابع عشر من المحرم فاتح سنة ستّ وأربعين من الثالث عشر « 1 » ودخلت بيد الفرانسيس . ثم عبد الحميد خان بن محمود خان بن عبد الحميد خان تولى سنة خمس وخمسين ومائتين وألف « 2 » وبقي في الملك اثنين وعشرين سنة ونصف وعاش تسعا وثلاثين سنة وكانت بينه وبين الموسكوا حروب كثيرة سجال في سنة إحدى وسبعين من الثالث عشر « 3 » وأعانه فيها الفرانسيس وذلك شأن الملوك الضخام وآل الأمر فيها إلى الصلح بين الفريقين انعقد بباريز ثم عبد العزيز خان تولى سنة سبع وسبعين ومائتين وألف « 4 » وبقي في الملك خمسة عشر سنة وخمسة أشهر وعاش ثمانا وأربعين سنة ، وفي وقته كان الإمام أبو الفوز السويدي مؤلف كتاب سبايك الذهب . ثم مراد خان الخامس تولى سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف « 5 » ثم خولع ( كذا ) لما خولط في عقله سنة توليته ، وسببه أنه رأى عمه السلطان عبد العزيز قد فصد وقهره الدم وغلبه فمات فجأة ( كذا ) فاختلط بذلك في عقله وسلّم في الملك للسلطان عبد الحميد بعد ما ملك ثلاثة أو ثمانية أشهر . وكان لعمّه عبد العزيز وقائع كثيرة وحروب جليلة لكنه خدعته الوزراء في ذلك ولولا أن اللّه أيقظه لذلك لتلاشا الملك العثماني واضمحل ( ص 184 ) بالكلية فبادر / للصلح بغاية الإعزام وانتقم من الوزراء غاية الانتقام . ثم عبد الحميد خان الثاني وهو الموجود الآن تولى سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف « 6 » قال شيخنا الزياني في دليل الحيران ومدحه العلامة الأفاندي أبو الهدى الصيادي في كتابه : قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر بقصيدة رائية من بحر البسيط مشحونة بجوهر كل معنى وسيط ، فقال : طاب الزمان وطاب الوقت والعمر * بظلّ ركن لديه الزهر تنحدر ركن الخليفة سلطان البرية من * بباب علياه لاذ البدو والحضر
--> ( 1 ) الموافق 5 جويلية 1830 م . ( 2 ) الموافق 1839 م . ( 3 ) الموافق 1854 - 1855 م . ( 4 ) الموافق 1861 م . ( 5 ) الموافق 1876 م . ( 6 ) الموافق 1876 م .